أهلا أبـــــــــــــو الـــحــــــــــــب وسهلا
أهلا وسهلا بكم في موقع أبو الحب تفضلو الي الموقع الجيد ولا تخرجو دوان ان تتركون تعليقتكم الجميل والمميز ولكم ارقي تحياتي

:: بـــلا حــب

 


بـلا حـب

ما قيمة الحياة من دون حب؟ هل أصبحنا
كباقي المخلوقات عديمة الإحساس؟ مع
 أن الله فضلنا على كل مخلوقاته، فهل
 أصبحت هذه الروح العاشقة لا وجود
 لها؟ إذا كيف سنعيش دون
 معرفة الحب الحقيقي لها؟
إن ارتباط الروح بالروح يعبر عن
 قوة هذا الحب، فإني لا أرى منها
 سوى كلمات متبعثرة هنا وهناك،
 كلمات خجولة فاقدة العمق الروحي لها،
 فالوردة لا نعرف معناها حتى نشمها،
 وإننا أصبحنا بلا أسماء؟ بل أشخاصاً كالدمى‍
متى نعود إلى أدميتنا الحقيقية، ونغرف
 من بحر الحب الطاهر؟؟

محطات صغيرة
كيف استطعت أن تمخر عباب مشاعرك
 الملاطمة.. وتتلاعب بأحاسيس غيرك
 وتعتقد بأنك الإنسان الأقوى في
 هذه الحياة لا يقدر أحد على كبح جبروتك؟
 بينما أنت إنسان ضعيف لا تمتلك غير
 قرارة نفسك.. مجازف إلى أبعد الحدود..
لا تتوخى الحذر.. وحيلك مكشوفة..
أوتارك الحانية وتعز أعطاف نفسك..
أنت بحاجة إليها أن تخرج من المقربين منك..
أنت فعلا بحاجة إلى الدفء والحنان..
 الإبحار في أعماق جميلة.

**********
هل كنت تساومني على بي لك..
هذا الحب الذي لم ير النور إلا بعد صراع مرير..
 كلانا كان يخفي عن الآخر مشاعره ..
 وفي الآخر.. لماذا نعيد حساباتنا من جديد..
 ألم نتفق على أننا نعيش نفس الهم ونفس
الأماني ونفس الأحلام.

**********
عندما تحين لحظة الوداع تمن كل
 ما يخطر على بالك.. لكن أمنيتي
 الأخيرة أن لا تسقطني من ذاكرتك
 حتى وأن كنت بالنسبة لك مجرد ذكرى
 عابرة.. مرت على أفق حياتك وكآنها
 لم تكن .. أنسى لحظة السعادة تلك المعشبة..
 المكتسية بالنضارة.. لكنها لحظة مرة
 صعبه المذاق.. وصعب الهروب منها.
*********
حين تصبح مثل الريشة في مهب
 الريح وتتداعى أمانيك المبعثرة.. وعندما تحاول
 الرجوع إلى مواقعك الخلفية.. لا شئ تستطيع
 أن تقبض عليه غير الأوهام.
**********
هل يكفي أن تصبح من أصحاب الملايين
 حتى تسترد سعادتك المفقودة.. أم تبقى
 قانعاً بما وهبه الله لك من صحة
 وعافية وسعادة.. تنثر بالقناعة وترضى بالقليل..؟
*******
صورة مزيفة.. عندما تعتقد بأن جميع
 الناس من حولك أعداء لك وأنهم
لا يستحقون أدنى اهتمام أو قدر من
التعامل الإنساني .. لو أن أستطعت
أن تحول كل ما من حولك أعداء
فلن يبقى لك صديق غير نفسك الأمارة بالسوء.
********
محطة أخيرة
حين يغلبك الشر.. آه من الشر.. الا تشعر
 بأنه فتنة أنت بحاجة إلى أن تعرض
 نفسك على أحد المختصين
ليخلصك من هذا الشر؟؟

(كيف يكون الحب اكذوبه بشريه / الله محبه )

اتمنى حروفي المتواضعه
تحوز اعجابكم
وشكرا لكل من اقتطع من
وقته وقرأ
 تلك الكلمات

(1) تعليقات

:: حب طفولي


 



&
هطلت الأمطار وفرح الصغار
وخرجوا يتسابقون تحت زخات
المطر . . وصراخ الأمهات
الحنونات يتعالى وهن يسترجن
أطفالهن في الرجوع خوفا عليهم من
 البرد والأمطار , كنت لحظتها في الثامنة
 من عمري وكانت هي تصغرني بسنة
 على الأرجح عندما رأيتها أول مرة . .
 كنت أركض بأقصى سرعة للحاق بمن
 سبقني من الأطفال . . وكانت هي تحاول
 الخروج لترى قطرات المطر وهي تقبل وجه
 الأرض , ولكن رفض أمها وصراخها كان
 يمنعها . . عندما لمحتها خفت سرعتي دون
 أدنى تحكم مني ووقفت أمام منزلها أتأملها
 . . استغربت من نظراتي لها وخافت مما دفعها
 للدخول وإغلاق الباب دون أن تنظر خلفها . .
لم أشعر بنفسي لحظتها ولم أشعر بزخات
 المطر التي توقفت حتى أن قام أحد الصبية
 بدفعي من الخلف ممازحا لي وهو يقول " ما
 بالك يا غبي أفسدت علينا السباق ؟ ! " ضحك
 وضحكت على أنغام ضحكته , ولا أدري
 لماذا ! رجعت إلى المنزل وصورة
 الفتاة حيكت في ذهني . . .
وبعد مضي عشرون عاما على تلك الحادث
ة
مازالت صورتها مرسومه في ذهني
 وكأني أراها الآن أمامي ! لا تستغرب . . نعم
 أعجبت بها . . أنا حقا لا أعرف أين ذهبت ؟ أو كيف
 أصبح شكلها بعد هذه السنين ؟ لكن طوال
 سنوات عمري الماضية ومازلت أراها في
 كل وجه جميل يعجبني , حتى عند سماعي
لأي اسم فتاة جميل أسأل
نفسي أيكون هذا اسمها ؟ ! ! !
أخبرني بسره الغريب كما يقول إبراهيم
 ثم أسلم نفسه للنوم . . قمت أجول في فناء
 المنزل وأنا أفكر بأشياء جمة من ضمنها
ما سمعته من إبراهيم . . جلست قليلا أو
 ربما كثيرا _ لا أتذكر _ أراقب نجوم
السماء , شدني سطوع إحداهن ولا
 إراديا صرخت قائلا " إبراهيم وجدتها . . طفلتك
 الصغيرة إنها تلك النجمة ! " ترددت قليلا
 ثم ضحكت كثيرا وأنا أردد " لا قد
تكون تلك أو ربما تلك أو . . . "
وبعد شروق الشمس استيقظ إبراهيم أثناء
تصفحي للجريدة ألقى التحية ثم جلس
يتناول الفطور وبعد أن فرغ من الأكل
 ناولته الجريدة وبدأ يقرأها وفجأة سقطت
من عينه دمعه . . ثم تلتها دمعات ! استغربت
وتبادر الخوف إلى نفسي , سألته " ما بالك
يا إبراهيم ؟ ! " صمت قليلا ثم قال " قد لا
تصدقني " فقلت " بالله عليك أخبرني " فقال " لقد قرأت
اسما في صفحة الوفيات و لا أدري عندما
قرأته انقبض قلبي وشعرت بحرج في صدري . .
أيكون لأني شعرت بأن هذا الاسم هو
للفتاة الصغيرة التي حدثتك عنها بالأمس . .
 نعم هذا هو اسمها . . " , " كيف يا إبراهيم ؟ ! ! " سألته ,
 فرد قائلا " لا أدري ولكن الآن أيقنت بأن
 هذا هو اسمها . . هدى . . نعم هذا هو
اسمها ! . . كما أيقنت الآن بأني أحببتها " وبعد ساعات
 ودعني وسافر إلى قريته . . . ثم سمعت
 بعد أيام قليلة بأنه قد توفي . . . ! !
مسكين إبراهيم . . أحب . . ومضت
سنوات عمره . . وكبرت الفتاة التي
 أحبها . . وتوفيت . . وتوفي هو أيضا . . ولم ير
 الصغيرة التي أحبها سوى مرة واحدة في بواكير الطفولة . . .

(1) تعليقات

:: النـــــــــــــــــــــــــدم




النـــــــــدم

خرجت سمر من بيت صديقتها
ضيقة الصدر, مكتئبة النفس , مثقلة بالهم ,
فقد انزلق لسانها , وهي وسط الزائرات
 الأخريات , بكلمة تأذت منها صديقتها ليلي ,
 فردت عليها بكلمة أشد وأقسى , فثار
 بينهما نقاش حاد , تطور إلى جدل لم
 تنجح الحاضرات في إيقافه , ولا
 حتى التخفيف من حدته.

خاطبت سمر نفسها قائلة
آه , لو لم
 تخرج هذه الكلمة من فمي ؟ لو
كتمتها في نفسها ! لو حبستها في
 خاطري . ولو لم ادعها تنطلق على لساني ).

وتملك سمر ندم شديد , تمنت
 معه لو أن عقارب الساعة تعود
 إلي الوراء , لكانت لجمت لسانها ,
وأغلقت فمها , وما تركت هذه الكلمة
 تنطلق كالسهم الطائش يجرح
من يجرح ويصيب من يصيب.

هذا الندم , وسيلة من وسائل امتلاك
 فضيلة الصمت , وعامل مساعد على
 عدم تكرار انطلاق اللسان دون تبصر بالكلام .

اجعل من هذا الندم مذكراً لك كلما
 تكرر جلوسك في مجلس , كلما
جمحت في نفسك رغبة الكلام , كلما
ثارت شهوة الحديث , كلما زين الشيطان
لك الكلام وأغراك به .. تذكر ندمك ,
استحضره , خاطب نفسك بقولك : ها
أنذا في بداية مجلس جديد , لن أكرر
 ما يسبب لي الندم , كفاني ما جرى لي
 في الماضي , سأستمع أكثر مما
 أتكلم. مهما أغراني إبليس اللعين
 وزين لي الكلمة فلن أنطق بها . سأسحبها
 في نفسي هذا آمن , وأسلم وأريح . قيل :

اجتمع أربعة ملوك فتكلموا فقال ملك
 الفرس : ما ندمت على ما لم أقل
 مرة. وندمت على ما قلت مراراً .
وقال قيصر : أنا على رد ما لم
 أقل .. أقدر مني على رد ما قلت
. وقال ملك الصين : ما لم أتكلم بكلمة
 ملكتها , فإذا تكلمت بها ملكتني .

إنه الندم إذن , يذكرك , بما جره عليك الكلام ,
فتجد نفسك تمتنع منه , وتتحاشاه , حتى
 لا تقع في الندم من جديد.

لما خرج يونس عليه السلام من بطن
 الحوت طال صمته , فقيل له : ألا تتكلم ؟
 فقال الكلام صيرني في بطن الحوت .

وقيل :
الكلمة أسيرة في وثاق الرجل , فإذا
 تكلم بها صار في وثاقها.


( أنصت تسلم من قبل أن تندم )... وردد : من
 قبل أن تندم , من قبل أن تندم , من قبل أن تندم.

(0) تعليقات

:: لغة الشفتين

لغه الشفتين

اقرأ لغة الشفتين.. فمجرد الحركة البسيطة تعني 
 التعبير الحقيقي عما يدور داخل الشخص ليس بالضرورة في كلماته التي ينطق بها

الابتسامة الصادقة:

الابتسامة من اقوى الاشياء التي تصدر منا للاخر،فنجد
الابتسامة الصادقة ارتفاع جانبي الشفتين وتفرق الشفتين مع ظهور الاسنان وارتفاع الخدي.

الابتسامة الضيقة:

الابتسامة الضيقة ابتسامة زائفة هي التي يفرضها الناس على انفسهم
للمجاملة ولكن الانسان يعلم انه من اجل ان يكون اجتماعيا ومتحضرا عليه ان يبتسم.


الابتسامة في اوقات غير مناسبة:

الذي يبتسم في المواقف المأساوية المليئة بالاحزان والتوتر،غالبا ما يشعر
بالمزيد من الأسى والحزن.
فلا يمكن ان تقول انه غير حزين إنما يعبر عن عدم شعوره بالارتياح ولكن ذلك يجعل الآخرين لا يفهمون حقيقة مشاعره،
ذلك لأن الانسان الذي يبتسم بعد سماع حدث سييء يدل على انه لا يستطيع تحمل ما سمع وهذا رد فعل لشعوره بالعصبية.

التثاؤب:

يدل على ان هذا الانسان يشعر بالملل او التعب وهناك معنى أعمق للتثاؤب
هو حركه تدل عن الهروب من المواقف الصعبة


وضع اليد على الفم:

عندما يضع الشخص يده على فمه اثناء الكلام يمكن ان يكون كذابا.

عض الشفتين:

يعبر عن الشعور بالغضب او الرفض لشيء وطريقة للتعبير عن العدوانية


فتاه الخيال
 
التوقيع

الحب
ليس كما رسمه الناس
قلبان يحترقهما سهم الحب
ليس كما صورة الوهم والخيال
الحب
نابع من القلب إلى القلب
الحب ذكرى
وللذكرى امل
وللأمل حياه
واجمل مافي الحياه
قلب يحبك لوحدك

 

(2) تعليقات

:: هـل الغيـرة حـب ام انـانيـه......

هـل الغيـرة حـب ام انـانيـه......؟

الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثلها مثل أي صفه توجد داخلنا
ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول ..

الغيرة شعور مثله مثل كثير من المشاعر والأحاسيس .. ولكنها شعور
مؤلم إذا تعدى حده وزاد عنه ..
كثيراً ما نرى المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين بسبب الغيرة .. وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى حد الشك والظن والحرمان ..
وربما ينتهي الحب بين الآخرين بسبب هذه الغيرة إذ أنها قد تولد انعدام الثقة بينهم.

نرى الكثير من الناس وخصوصاً يحبون الشعور بالغيرة ويحبون الإحساس به .. لماذا ؟؟
أهم بحاجة لأن يتأكدوا من حب من حولهم أو حب من يحبونه ويريدون إثبات هذا الحب عن طريق الغيرة ؟؟

لماذا قد تنقلب الغيرة أحياناً إلى شك ؟؟

لماذا تكون الغيرة زائدة عند البعض ؟؟ أهي بسبب إنعدام الثقه أم ماذا ؟؟

لماذا تنقلب الغيرة في الغالب إلى مشاكل ؟؟

جميل أن يشعرنا من نحبه بأنه يغار علينا ولكن ذلك الشيء الجميل سيصبح مدمرا إذا لم نتعقل بما نقوم به من أفعال ..
فـــهـــــل الـــغـــيــره حــب ام انانيـــه؟؟؟

اريد ارائكم

(0) تعليقات